|
العلاقات العربية الكردية حاضراً ومستقبلا
محاضرة السيد:صلاح بدرالدين*
المرحلة
الأولى:
منذ القديم كانت هناك علاقات بين الشعبين العربي والكردي
على المستوى الشعبي والأهلي والجماهيري بين العشائر والقبائل
والمجموعات البشرية المتداخلة، لكن وبالنسبة للعلاقات السياسية فأنها
ظهرت بشكل دقيق عندما نادى المفكر اللبناني
نجيب عازوري بضرورة وحدة الحركتين العربية
والكردية في مواجهة ظلم السلطنة العثمانية. كما أن هذه الدعوات تعززت
وشهدت توسعاً من خلال المنظمات الديمقراطية الكردستانية عندما انبثقت
على شكل أحزاب ديمقراطية بتأثير من الإتحاد السوفييتي السابق. وكما
نعلم، هناك الكثير من الشعوب أسسّت لها أحزاب ديمقراطية تعبّر عن
حركات التحرر الوطني في تك البلدان. وبالنسبة للشعب الكردي، فقد ظهرت
عدة أحزاب ديمقراطية رفعت شعار التآخي والتلاحم العربي الكردي والنضال
المشترك من أجل مواجهة الإستعمار والكولونيالية وقتها (بعد سقوط السلطنة
العثمانية).
لقد شاركَ الكرد إخوتهم العرب في جميع
مراحل الإستقلال والتحرر والثورات والإنتفاضات في العراق وسورية وهي معروفة لدى
الجميع.
المرحلة الثانية: ما بعد إستقلال
العراق وسورية
عندما جاءت البرجوازية الوطنية العربية إلى سدة الحكم على
أنقاض الإستعمار والإنتداب،
فقد عجزت هذه الأنظمة عن تلبية المطالب الأدنى ليس فقط للكرد بل وللعرب أيضاً كالقضايا الثقافية والإقتصادية والإجتماعية
وغيرها الكثير، حيث لم تستطع أن تنجز أية مهمة أو أي شعار من الشعارات
الكثيرة التي قامت برفعها. وعجزت كذلك عن إيجاد حل سلمي ديمقراطي
للمسألة الكردية. وهنا أضحت هذه العلاقات تشوبها الكثير من المحاذير
والشكوك خلال حكُم هذه البرجوازيات الوطنية بعد مرحلة الإستقلال. كما تعرضت العلاقات العربية الكردية
إلى نكسات عديدة نتيجة الظلم والقهر والإضطهاد،
مما خلق أو أحدثَ شرخاً بين الشعبين وبكلمة أدق بين الحركتين
السياسيتين الكردية والعربية. ولم يقتصر هذا الأمر على الصعيد الرسمي
وإنما تعداه إلى صعيد الأحزاب والمنظمات التقدمية والديمقراطية. ما
زلنا نتذكر أن الأحزاب الشيوعية كانت في تلك الفترة القوة أو السند
الأقرب إلى الحركة الكردية وكانت تتفهم الوضع الكردي ولكن دون أن
تستطيع تحقيق برنامج وطني لحل هذه المشكلة بسبب عدم وصولها إلى
السلطة، وحتى في بعض المراحل حصلت بعض الأخطاء بالنسبة لعلاقات
الأحزاب الشيوعية بالسُلطات الحاكمة وموقفها من القضية الكردية وأيضاً
على المستوى الرسمي بالنسبة لأحزاب الحركة التحررية العربية والأحزاب
القومية واليسارية أيضاً لم تستطع بدورها أن تطرح برامج حقيقة لحل
المسألة الكردية أو الإعتراف بحق تقرير
المصير للشعب الكردي مقابل مواقف ودية من الحركة القومية الكرديةتجاه قضايا العرب الأساسية ومنها لقضية
الفلسطينية .
المرحلة الثالثة
بدأت
بعد النهضة التي لمسناها في حركة التحرر العربية وظهور المقاومة
الفلسطينية وتحُّول لبنان إلى ساحة مركزية للأفكار الوطنية
والديمقراطية والتقدمية. في هذه المرحلة، جرى
تواصل جديد أو إعادة تواصل بين الحركتين العربية والكردية. وإنني شاهد وأحد الممارسين في هذه العملية في تلك
المرحلة.
بدأنا
كأول مبادرة كردية إلى الإنفتاح على حركة
المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية وأنشأنا علاقات تستند
إلى الإعتراف المتبادل وإحترام
قضايا البعض والإعتراف بحق تقرير المصير
للشعبين، لا سيما خلال مرحلة لبنان. وللمرة
الأولى في تاريخ منطقة الشرق الأوسط، أصبحت منظمة كردية عضو في صفوف
الحركة الوطنية اللبنانية جنباً إلى جنب مع الشهيد كمال جنبلاط والحزب الشيوعي والقوى الوطنية والتقدمية
الأخرى. نعتقد أنها كانت خطوة صحيحة في تلك المرحلة فلأول مرة يصبح
طرف كردياً عضواً في جبهة مشتركة لها برنامج وأجندة للدفاع عن لبنان .قدم لنا اللبنانيون الكثير من الدعم
المعنوي والمواقف الأخوية والإنسانية الرائعة لذا فأننا كفصيل كردي يدافع عن حقوق الكرد
ووجودهم لم نشعر بأي حرج للنضال تحت شعار الدفاع عن عروبة لبنان،
ونكرر الآن إننا إلى جانب أي عروبة وطنية تقدمية منفتحة وتعترف بالآخر
وذات خطاب ثقافي أممي إنساني، لأن عروبة بهذا المفهوم ستكون دون شك
إلى جانب قضايا الشعب الكردي العادلة.
على
الجانب العربي أيضاً ظهر تجاوب في أواسط ستينات القرن المنصرم. مثلاً،
وقف نايف حواتمة
في مدرج جامعة دمشق في محاضرة له وأعلن من على مدرج جامعة دمشق بشكل
قاطع وحاسم إعتراف المقاومة الفلسطينية بحق
تقرير المصير للشعب الكردي بما فيهم الشعب الكردي في سورية. في
الحقيقة، كان هناك إحترام وفهم متبادل
لقضايا البعض من الجانبين. لذلك أطلقتًُ على هذه المرحلة من مسيرة
العلاقات العربية الكردية مرحلة النهوض والتفاهم والإقتراب
من جديد بين الحركتين العربية والكردية التحرريتين. نتذكر في هذا
الصدد مواقف وآراء قادة المقاومة الفلسطينية الآخرين لا سيما الراحل ياسر عرفات أبو عمار وله العديد من
المواقف المبدئية تجاه الكرد وقضاياهم
الوطنية والمجال لا يفسح هنا لذكر جميع مواقفه حتى ما قبل وفاته رحمه
الله.
في تلك المرحلة ظهرت نوع آخر من العلاقات وهي
العلاقات الكردية مع الأنظمة الرسمية وليس فقط مع المنظمات الجماهيرية
والشعبية والحركات المعارضة. فمثلاً، ظهرت
علاقات بين كرد العراق والنظام السوري لوجود مصالح تقتضي ذلك ووضع
معين. وهناك–رغم الفروقات في
الحالتين-تجربة حزب العمال الكردستاني في تركيا مع النظام السوري.
تبين بعد مرور سنوات على هذه العلاقات أن هذه الأنظمة الرسمية اللاديمقراطية تتعامل مع الوضع الكردي بشكل
تكتيكي لامبدئي وتحاول أن تجيُّر القضية
الكردية لمصالحها الخاصة وهذا ما توضح من خلال تجربة إخواننا في
كردستان العراق وكذلك تجربة حزب العمال (ب ك ك
) التي لم يجر إلى الآن أي مراجعة أو نقد ذاتي لها لأسباب تتعلق بنهج
وذهنية الحزب. أما بالنسبة للحركة التحررية الكردية في كردستان
العراق، فقد ظهرت بعض الكراريس والكتب والدراسات التي تتضمن نقداً
ذاتياً وتقييماً موضوعياً لتلك التجربة ولو في حدود ضيقة .
في
نهاية هذه المرحلة المذكورة واجهت العلاقات العربية الكردية نكسة
أليمة. لا شك أن هناك من يقول-ومعه حق-أن
النظام الدكتاتوري في العراق لم يمثل الشعب العربي وهذا صحيح في
رأينا. ولكن مما لا شك فيه أيضاً أن هذا النظام بوصفه نظاماً عربياً
مارس الإبادة وجرائم الأنفال ومجزرة حلبجة
ضد الشعب الكردي أثّر على مشاعر الجميع ومن ضمنها القطاعات الشعبية
والأوساط السياسية ليس فقط لدى الكرد بل
العرب أيضا وخلفت فجوة كان لابد من ترميمها وإعادة النظر فيها.
هذه المرحلة واجهت هذه الموجة من الشوفينية
التي أثرت سلباً على مجرى العلاقات العربية الكردية التي تأسسّت
وتطورت كما ذكرنا في مراحل متقدمة.
المرحلة
الرابعة
تبدأ حسب تقديرنا بعد سقوط الدكتاتورية في
العراق. جرت تبدلات وتغييرات عديدة على
المستوى الإقليمي والدولي في هذه المرحلة. وكما هو معلوم فقد توقفت
مرحلة الحرب الباردة وظهرت القطبية الأُحادية ونظرية التدخل الإنساني
لإنقاذ الشعوب والقوميات والأقليات المضطهَدة في العالم. كما ظهر إهتمام أكثر بقضايا حق تقرير المصير وحق الشعوب
وحق المرأة وحقوق الإنسان بشكل عام.
شهدت هذه المرحلة كما ذكرنا سقوط الدكتاتورية
بعد مرور حوالي أكثر من عقد. هذا النظام
الذي كان معنياً بشكل أساسي بالقضية الكردية وبمسألة العلاقات العربية
الكردية. بدأت مع سقوط هذا النظام السيء
مرحلة جديدة من مسيرة العلاقات العربية الكردية ليس في العراق وحسب
وإنما تعداه إلى جميع أنحاء المنطقة. وأعتقد أن
"الزلزال العراقي" قد حقق أمرين مهمين.
الأمر
الأول، هو سقوط أشرس نظام دكتاتوري في المنطقة، الذي كان له طابع
شوفيني ولم يكن يعترف أو يحترم إرادة الآخر
وكان له باع طويل في إبادة وإضطهاد الشعب
الكردي وإنتهاك حقوقه. ومعلوم
أن سقوط النظام حصل بفعل تدخل أو مساعدة خارجية ومشاركة رمزية من قبل
المعارضة الوطنية.
الأمر
الثاني، هوإعتماد الحل الفيدرالي للقضية
الكردية في كردستان العراق. وكما تعلمون فأن كردستان مقسمة بين أربع
دول في المنطقة وقضية الشعب الكردي من أسخن وأعقد قضايا المنطقة.
ولأول مرة يوضع حل فيدرالي للقضية القومية الكردية–في كردستان العراق-
وأعتقد أن هذا الحل الناجع لم يكن بإرادة الخارج كما يدعي البعض ولكن
الفضل في هذا الإنجاز يعود إلى العرب والكرد
في العراق وإلى التفاهم بين قوى الشعبين الحية. قد نختلف في من جاء
بعد سقوط النظام وقد نختلف في تقييم الوضع والعملية السياسية ولكننا
لن نختلف في أن الإرادة الكردية العربية هي التي حققت الفيدرالية في
كردستان العراق. ونحن نرى في أجندة معظم
القوى السياسية الآن في العراق مع تحفظ البعض على التفاصيل ومع خلط
البعض للفيدرالية الطائفية بالفيدرالية القومية. هذه أيضاً مصيبة ويجب على المثقفين والمهتمين أن يوضحّوا هذا
الأمر. لذلك أقول أن هذا الحل الفيدرالي هو حل عربي كردي وإعتراف عربي وقبول كردي بالعيش المشترك في بلد
إتحادي والدستور أيضاً ثبّت هذا الأمر وإرادة العراقيين أيضاً في الإنتخابات التي جرت، ثبتت هذا الأمر.
بالتأكيد،
هذا الإنجاز العظيم يواجه تحديات داخلية وخارجية، والتحدي الأساسي
الآن على مستوى العراق والمنطقة هو من الإسلام السياسي والطائفية
السياسية، في مواجهة الحل الفيدرالي أو الحل السلمي للقضية الكردية.
فيما
يخص الإسلام السياسي والطائفية السياسية فأنهم يطرحون مفهوم المحاصصة على أساس طائفي وكما هو مثبت بالنسبة
للفيدرالية فهي وجدت تاريخياً لحل المسألة القومية. الأساس الفكري والثقافي للمسألة الفيدرالية تتعلق
بالقضية القومية وهناك من يريد خلط المسألة القومية بالمسألة الطائفية
وأقول أن الإسلام السياسي وراء هذا المفهوم على مستوى العراق ومستوى
المنطقة خاصةً.
ولاننسى هنا المتضررين من مسألة سقوط النظام
الدكتاتوري. أعتقد ليست هناك حاجة لأن نأتي
على ذكرهم لأنهم معروفون منذ البداية وحتى الآن. ولكن فكرياً وثقافياً
هذا التحدي الإسلامي السياسي موجود بين ظهرانينا، وهم يريدون ضرب هذا
الإنجاز لأنهم لا يتوافقون معه ويؤمنون بمقولة" الإسلام هو
الحل"على حد زعمهم.
من
الواضح أن كرد العراق في الكثير من أجنداتهم وأطروحاتهم أمَيْل إلى
تبني فيدرالية عربية كردية في العراق وليس على أساس طائفي. قد يكون
هناك مثلاً مجموعة أو تيار أو شخص-وهو حر-يكون مع فيدرالية ذات طابع
طائفي مثلاً ولكن الحركة الكردية بشكل عام والقوى الأساسية طرحت وتطرح
الآن وهي أميل إلى الإتحاد الفيدرالي العربي الكردي في إطار عراق
موحد.
بالنسبة
إلى الإسلام السياسي والطائفية السياسية، بالتناغم مع تيارات قومية شوفينية ونستطيع القول أن الأصولية
بفرعيها(الأصولية القومية والدينية)، هؤلاء يشكلون التحدي الرئيس في
الوقت الراهن لحل المسألة الكردية على أساس ديمقراطي وأيضاً يشكلون
خطراً حقيقاً على عملية التغيير الديمقراطي في عموم منطقة الشرق
الأوسط. هذه العملية المطروحة والمطلوبة فكل شعوب المنطقة تنتظر أن
يحصل تغيير ديمقراطي وليس بالضرورة على شاكلة ما حصل في العراق من
تدخل عسكري أو قتل على الهوية أو حسب الطائفة، ليس بالضرورة أن تكون
التجربة بهذا الشكل ومن الممكن جداً حصول التغيير الديمقراطي عبر
الأدوات السملية، عبر الجماهير والدعوات
الثقافية والمظاهرات. هناك الكثير من وسائل
وأساليب العمل النضالي وليس بالضرورة أن تكون في كل مكان مطابقة
لبعضها.
أما بالنسبة للحل الفيدرالي للقضية الكردية في
العراق. نجاح هذا الحل سيكون له أثر كبير
على مستقبل العلاقات العربية الكردية. الفضل أولاً يعود إلى إتفاق عربي كردي في هذا الحل كما ذكرنا. وهذا
الأمر سيؤثر على الجوار أيضاً على سورية ولو بصيغ أخرى ولكن كمبدأ فأن
نجاح هذا الحل هو دعم قوي لمستقبل العلاقات العربية الكردية في الشرق
الأوسط، خاصةً أن الحركة القومية الكردية في كردستان العراق تشكل الآن
المركز المعنوي لجميع الأكراد في المنطقة والجميع في أجزاء كردستان
الأخرى يتوجهون بأنظارهم نحو كردستان العراق وهم يتمنون نجاح هذه
التجربة وأيضاً من أجل أن تنعم المنطقة بالأمن وتسودها الإتفاقيات والتفاهمات والحلول الديمقراطية
بالنسبة للقضية الكردية. ونعتقد من جانبنا أن هذه التجربة الفريدة
التي تحصل الآن في كردستان العراق مسُتهدفة من الجوار. فهناك بعض
الدول المجاورة للعراق لم تعترف حتى الآن بالفيدرالية رغم ان الشعب العراقي بأغلبيته قررّت هذا المصير
والحل ولكن ولحد الآن في وسائل إعلامهم ليس هناك إعتراف
بالفيدرالية. وسمعنا أن هناك مشروع مؤتمر البرلمانيين العرب في أربيل هنالك بعض الدول لديها تحفظات ولن تقُدم
إلى أربيل لأنها عاصمة فيدرالية لإقليم
كردستان العراق ولذا ستُحارب هذه التجربة بكل تأكيد. ولكن من شأن
تفاهم المثقفين الكرد والعرب وشرح هذا
الإنجاز العظيم سيكون ممكناً التغلب على الكثير من التحديات والمصاعب
في المستقبل.
على ضوء
هذا الإنجاز الموجود، ووجود حكومة في إقليم كردستان لها طابع رسمي
(شبه رسمي) نلاحظ في هذه المرحلة علاقات رسمية بين حكومة الإقليم وبعض
الدول مثل الأردن وبعض دول الخليج في وضع نشعر ببعض الضعف في العلاقات
الشعبية أو بين القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة الثورية لدى
الشعبين بكل أسف.لستُ ضد انشاء علاقات
رسمية ولكن العلاقات الرسمية تبقى ضمن إطار معين وأحياناً غير مبدئي
مثل القضايا التجارية وقضايا دبولماسية ومصلحية ولكن يهمنا
جداً أن تكون العلاقات العربية الكردية في مستوى الجماهير والشعوب
والمنظمات وأن تبدأ من الأسفل إلى الأعلى وهذه هي الضمانة لإستمراراية هذه العلاقات وصيانتها في الحاضر
والمستقبل كما كانت في الماضي.
هنالك
العديد من المحاولات مثل إقامة جمعيات صداقة ونحن قمنا بهذا الموضوع
وما زلنا نسير فيه ولكن هنالك وسائل أخرى أعتقد أن على المثقفين العرب
والكرد أن يفكروا في هذا الموضوع وأن
يلاقوا صيغاً جديدة متطورة في مسألة تعزيز هذه العلاقات. هناك مجال
واسع أمامنا. هناك مجال كبير في الحقيقة.
والساحة العربية وأقولها متفائلاً مليئة
بالمفكرين والمثقفين والمناضلين المتعاطفين مع قضايا الشعب الكردي
والمهتمين بتعزيز وتطوير العلاقات العربية الكردية.أيضاً
لدى الشعب الكردي إرادة بأن تتعزز هذه
العلاقات بين الشعبين على المستوى الفكري والثقافي والشعبي والجماهيري
بين الشعبين العربي والكردي.
----------
* نص المحاضرة التي ألقاها
السيد صلاح بدرالدين في ندوة
"العلاقات العربية الكردية حاضراً ومستقبلاً" التي اقامتها رابطة كاوا
للثقافة الكردية في أربيل يوم 29-2-2008.
|