|
محاضرة
السيد صالح
القلاب
" قراءة
في الوضع
السياسي
العام "
8.6.2008
يبدو
أنني دائما أرافق
المناضلين،
هم
المناضلين وأنا
أتفرج على
نضالهم إلى أن
يصلوا إلى
وطنهم
ويبدؤوا
يؤسسوا
الحلم ويجسدوه
على الأرض.
بعد
اتفاقيات
أوسلو عام 1993
أنا كنت أول
عربي يصل إلى
غزة عند
الرئيس
الراحل ياسر
عرفات، صديق الأستاذ
صلاح بدر الدين،
والآن كان
حلما أن
نلتقي هذا
اللقاء لو
تحدثنا ربما
عندما كنا في
بيروت أو
عندما كنا في
الخارج عن
هذا الحلم
لكان الكثيرين
شككوا بان
نلتقي هنا
تحت علمكم
القومي الذي
سيرتفع إن
شاء الله في
جميع أماكن
تواجد شعبكم
الكردي
وقريبا ليس
في العراق
فقط وإنما أينما
يوجد هذا
الشعب
وساعتها
سيكتمل
الحلم ونحن أصبحت
رؤوسنا
بيضاء قد لا
ندرك تلك المرحلة
لكن
بالتأكيد
سيدركها
أبناؤنا
بإذن من الله.
أنا وصديقي
العزيز صلاح
بدر الدين التقينا
مبكرا وتعرفت
من خلاله على
قضية الشعب
الكردي. في
الحقيقة حصل
الآن
بالنسبة لي
تطور تجاه
هذا الموضوع
في مناسبتين
وبصراحة
المرة
الأولى كانت
عام 1966، حين
خرجت من
الأردن
تسللا إلى
سورية وكنت
حينها عضوا
في حزب البعث
العربي
الاشتراكي
بعد تلك
الفترة اضطررت
للخروج من الأردن
والتسلل إلى
سورية , وتشكل وفد
ليذهب إلى
رومانيا وكنت
أصغرهم سنا
ضمن هذا
الوفد وكان
لقاء مع الطلبة
العرب وكان
معظمهم من
العراقيين،
فجرى حوار حول
المسالة
الكردية وبعض
الذين حضروا
هذا الحوار
من طرف الوفد
الذاهب إلى
سورية شعرت بأنهم
كانوا
يتحدثون بأسلوب
التصفيات العرقية
كأن يقول
أحدهم من أين أتى
هؤلاء (الكرد) إلى
بلادنا ؟....في
ذلك الوقت
دخل شيء في
قلبي بأن
يوجد خلل أو غلط
في هذا
الموقف تجاه
شعب موجود
بيننا واسمحوا
لي أن أقول
انه بالنسبة
لنا في
الأردن وفلسطين
الوجود
الكردي وجود
في النسيج
الاجتماعي الأردني
والفلسطيني
منذ 800 عام وفي
ذروة الحملة
التشويهية
الشوفينية
القومية ضد
الكرد كان
اسم –كردي- في الأردن
وفلسطين
يعني
الاحترام
والتقدير والمحبة.
وباستمرار
كان الكرد
جزء من نسيج
المجتمع
الأردني ومنهم
من كانوا
مربين وجنرالات
كبار قاتلوا
في فلسطين
ضمن قوات الجيش
العربي الذي
يسمى هكذا
استمرار للثورة
العربية
الكبرى
بقيادة
الشريف حسين
والتسمية
قديمة منذ
عام 1916 وليست
ذات توجه
شوفيني.
الجيش الأردني
لا زال يحتفظ
بهذا الاسم
لان الملك
عبد الله
يعتبر نفسه
وريث الثورة
العربية
الكبرى ولو
معنويا الآن
صارت
المسالة
القطرية
متأصلة في
نفوس الناس.
الكرد هم جزء من
كياننا وجزء
من وجودنا
ومن مجتمعنا
ولم ننظر
إليهم يوما
إلا نظرة
تقدير ومحبة وبينهم
مربين كبار
منهم علي
سيدو كوراني
واشرف الكردي
وأيضا
رجالات
الدولة
الأساسيين وفيهم
من شكل
الحكومة أكثر
من مرة ومنهم
كان جزء فاعل
في المجتمع, وكذلك الأمر
في فلسطين أيضا,
وفي
سورية قاد
بعض
الشخصيات
الكردية
النضال الوطني
في سورية ضد
المحتل، وحين
تحدث احدهم
بشكل مشين عن
الكرد شعرت
في قلبي أن
هناك خللا ما
عميقا في الأمر.
والمرحلة
الثانية كانت
حين توجهنا
مع زميل لي
راحل وهو
مساند
للقضية
الكردية
ربما أكثر
مني ومن بعض الأصدقاء
الذين شكلنا
مجموعة وعن
وعي وهو الأستاذ
الدكتور
الكويتي د.
أحمد الربعي أستاذ
الفلسفة في
جامعة
الكويت–توفى
قبل مدة - وكان
في ذلك الحين
قومي عربي مع
تنظيم جورج
حبش وكان في
برلمان جديد
واعتبروها (البرلمان)
بالنسبة للثوريين
ظاهرة خاطئة
وسجنوا أعضاء
البرلمان. ذهبنا
كوفد طلابي
نزورهم في
السجن. اعتقد
انه كان معنا
عادل مراد
رئيس
الاتحاد الوطني
لطلبة كردستان
في ذلك
الوقت، كنا
في الحافلة
نتجه إلى
البصرة وكان
بجانبي شخص
حزبي من
العراق أنا
كنت قد تركت
الحزب-البعث- في
ذاك الوقت.
كان هناك
صراخ أطفال
يصرخون في
منتصف الليل سألته
ما هذا
الصراخ.
قال
لي هو صراخ الأكراد
ال....(وأردفها
بكلمة بذيئة ).
قلت له: إلى
أين تأخذونهم؟.
قال:
نرميهم في
الصحراء!.
ذلك
اليوم عرفت أن
امة تضطهد
امة أخرى لا
تستحق
الحياة.
علينا أن
نقاتل إلى
جانب هذا
الشعب دفاعا
عن كرامتنا وعن
قناعاتنا الإنسانية
ودفاعا عن
قناعاتنا
الحضارية أن نقتنع
بان من حق هذا
الشعب
الكردي أن
يقرر مصيره
بنفسه.
استمرت
الأيام وكنت ذاهبا
مع الأخ ياسر
عرفات في نفس
الطائرة
بعدما عاد
الخميني من
باريس.يوم 14
فبراير من عام
1979 م.و كنت
حينها صحفيا
وبعد عودة
أبو عمار قال
لي : صالح أنا لا
اعرف عن
هؤلاء الناس
شيئا وأنا لا
اصدق
التقارير
التي تأتيني
من موظفيي
الرسميين. أريدك
أن تبقى فترة
وتطلعني على
الوضع تماما
في إيران فما
هي الثورة وما
هي أبعادها وأين
موجودة وما
هو مستقبلها.
كان معي زميل
لبناني هو
الياس خوري
ذهبنا في
جولات كثيرة إلى
قم وغيرها من
المدن
الإيرانية , وبعد
فترة قريبة
بعد الثورة
مباشرة صارت
المذابح
التي جرت في
كرمنشاه وتم
تعليق الناس
على عيدان
أعمدة
الكهرباء , وكنا
نسأل من
نراهم فكان أكثر
من شخص
متجاوب مع
وجهة نظرنا , رحم
الله كمال
الطالقاني والباقون
كانوا يقولون
لنا أن الإسلام
لا يقبل كل
النزعات
القومية وأن الإسلام
شامل وإذا أراد
هؤلاء
التعبير عن
نفسهم فيجب أن
يكون ذلك من
خلال الثورة الإسلامية
ولكن أن تمنع
عن الناس
نزعتهم
القومية
بحجة أن الإسلام
شامل لماذا
يطبق هذا الأمر
على الكرد والفلسطينيين
فقط بينما
نجد دولة
صغيرة لا
يتعدى شعبها
ال200 ألف نسمة
لها دولة وكيان
وهي عضو في
جامعة الدول العربية
والأمم
المتحدة ولا
يصبح الإسلام
عائقا أمامها!.
عل
كل حال كان الأخ
مسعود
البارزاني قادم
ومعه مجموعة
في ذلك الوقت
مرت وصار
لقاء برئاسة
الوزراء وهو
لم يكن
يعرفني آنذاك
لكنني عرفته لأنني
كنت اسمع
عنهم وسمعت
حديثه حينها.
وتابعنا بعد
عام 1975 ماذا حل
بالثورة
الكردية وكيف
تكالبت
عليها
المؤامرة
الدولية ولعبة
الأمم , لكن لا
يمكن القضاء
على تطلعات
الشعوب مهما
تكالبت
عليها من أحداث.
كنا متابعين
لهذا
الموضوع, حينها
كانت هناك مجلة
اسمها
(الموقف
العربي) كان
رئيس
تحريرها
صديق عزيز لي
من نفس
المجموعة المناصرة
للقضية
الكردية - التي
تتناقص
يوميا - اسمه
ميشيل
النمري
مسيحي أردني.
المسيحيين
في الأردن لا
يشكلون
قومية ثانية
هم جزء منا. وضعنا
صورة الأخ
مسعود
البارزاني بالزى
الكردي على
غلاف المجلة. فجاء
من حذرني لان
العراق تبقى
لها وجود
أساسي في الأردن.
وفي
لبنان بشارة
مرهج وغيره
قالوا لي ألا
تخاف من وضع
صورة مسعود
البارزاني
على غلاف المجلة
فقلت له :لا
لست خائفا. مرت
الأيام
والاثنان
استقالا من
حزب البعث وأنا
أوصلت لهم "البشرى"
أن صدام حسين
اعدم كل
رفاقه(50)شخص وأعطيتهم
شريط كان قد وصلني
عن الاجتماع
المعروف
الذي يخرج
فيه الأمن
العسكري الأشخاص
المطلوبين ويرميهم
بالنار خارج
القاعة.
جئت
برفقة الأخ
صلاح بدر
الدين إلى إقليم
كردستان
العراق في
عام 1999 م وكان
واضحا لي إن الأمور
تتقدم إلى الأمام
ونحن
بالنسبة لنا أن
هذه الأمة
الكردية يجب أن
تأخذ مكانها
تحت الشمس لأنه
يوجد غلط
تاريخي
وحضاري وإنساني
إذا لم تأخذ الأمة
الكردية
مكانها تحت
الشمس، وبالنسبة
لي نوع من الأنانية
القومية
العربية أصر
على أن تقوم
الدولة
القومية
الكردية،
نوع من الأنانية
القومية
لماذا؟ لأنه
هذه الأمة
التي نتداخل
معها في
الكثير من الأمور
جغرافيا
وسياسيا
وثقافيا
وحضاريا
ومستقبليا
وتواجدت
بيننا وكان
لها حضور في
كل التاريخ الإسلامي
والعربي وموجود
حتى الآن
قبور
الشهداء
الكرد في
فلسطين
والقدس
وغيرها وأمير
الشعراء
العرب كان
كرديا –احمد
شوقي-. الذين
كانوا
يقولون لنا
هذا الجيب الإسرائيلي
الذي ينخلق
في شمال
العراق نقول
لهم انتم من سيخلق
جيب اسرئيلي
في شمال
العرق وممكن
في جنوب السودان
وغيرها أيضا. لأنه
من يضع أي شعب
موضع
الاتهام وفي
زاوية حادة سيحاول
هذا الشعب أن ينقذ
مستقبله ويدافع
عن نفسه
ويحقق أمانيه
ومن الممكن
أن يتحالف مع
أي كان. ويوجد
هناك كثير من
الفلسطينيين
لما اشتد
عليهم بعض
الضغط سلموا أنفسهم
لإسرائيل.
هذه الأمة
الرديفة للأمة
العربية يجب أن
تقوم لها
دولتها.
إيران
دولة قومية
للفرس رغم
نظام ولاية
الفقيه والقومية
الثانية هي
القومية
الطورانية
التركية والقومية
الثالثة هي
القومية
العربية.
نتمنى أن
تكون هذه
القوميات متآخية
تقف على أرضية
واحدة تبني
مستقبل واعد
قائم على
التعايش
المشترك وعلى
الأخوة وحسن
العلاقات وعلى
المصالح
المشتركة
بين الشعوب والدول.
قيام دولة كردية
ستكون رديفا
للوضع
العربي ونقول
هذا نكاية
بمن يقولون أنها
ستكون جيبا إسرائيليا.
الكل موجود
في هذه
المنطقة
وعلينا تعلم
المحبة والإخاء
ونبذ البغض والكراهية.
كل له لغته
الخاصة. ما يهم
في الموضوع هو
أن نكون
واقعيين وحقيقة
أنا معجب
بموقف الأخ
مسعود
البارزاني
الواقعي والموضوعي.
فهو لا ينفي
فكرة إقامة
دولة كردية
قبل أن يوجد
لها دعم على الأرض.
كما قيام
دولة
فلسطينية
على جزء من
ارض فلسطين
التاريخية
حوالي 22% من
المساحة
العامة أما أن
تقوم حركة
حماس
بانقلاب
وعمليات
انتحارية في
قطاع غزة
وتضرب
صواريخ
يائسة وخلبية
كالألعاب
النارية وتقتل
إسرائيليا
واحدا والشعب
الفلسطيني
دفع ثمن ذلك 1500
شهيد و40%
يتمنون
الخروج من
غزة ولاشيء أكثر
شقاء من
الهجرة
والنزوح من
الوطن. وانتم
الكرد
تعرفون معنى
ذلك لأنكم
اضطررتم أكثر
من مرة
للهجرة
والخروج والنزوح
إلى الجبال والدول
المجاورة
منذ مسيرة
البارزاني الأب
إلى الاتحاد
السوفييتي
السابق وجمهورية
مهاباد والهجرة
المليونية.
عندما
تعلنون الآن
عن حكمكم
الذاتي وتطورون
حضارتكم
وثقافتكم وتبنون
مستقبلكم فإخوانكم
في الدول
المجاورة
يحاولون
تقليدكم-وهم
متنبهون إلى
تحقيق هذا الأمر
لذا عليكم
المحافظة
على هذا الكيان
الموجود هنا
بعيونكم وتوسعون
من إطار صداقاتكم
ولا تتخذون
خطوات
متهورة بل
مدروسة. لأنكم
الآن ضمن
منطقة
مستهدفة من
كل الأطراف
ويجب
الاعتماد
على الوعي والإدراك
والثقافة
ونبذ
الشائعات عن
السوالف
والقصص والحكايات.
إيران جارة
عزيزة لا نعاديها
فلتنعم
بثورتها , لا دخل
لنا بذلك. لكن إيران
وتركية
تتدخلان في
شؤون إقليم
كردستان وتقصفان
مناطقها الحدودية.
تركيا غير
مبرر لها حل قضية
الملايين من
الكرد وهم
جزء أساسي شاركوا
في بناء
تركيا
الحديثة. ولا
يمكن حل
المسالة
بالطرق
العسكرية وعن
طريق
الطيران والأسلحة
العسكرية
والقصف. في
سورية تأثرت
كثيرا بقتل
شباب كرد على
يد الأجهزة الأمنية
السورية وهم
يستقبلون النيروز
بالشموع
وبشكل حضاري.
وهذا الشعب
الكردي لا يستحق
أن يتحول
حاله من سيء إلى
أسوا وعليه
التنعم
بالتخلص من
حكم
الدكتاتور
صدام حسين ومن
المؤسف بعد
ذلك أن يحصل في
العراق قتل
على الطائفة
والهوية. يجب إنهاء
هذا الموضوع. أما
الكرد فهم لا ينوون
الانفصال عن
العراق بل هم
شركاء في هذا الوطن
ويتجهون نحو
التنمية
وازدهار
العراق وليس
ما يحصل الآن
من حمامات
الدم والقتل
على الهوية والطائفية
والمذهبية.
وسأتحدث
الآن عن
علاقات الأردن
العامة في
مثل هذه الأيام
سلمت رسالة
في اتصال كان
فيه الأخ مام
جلال
طالباني مبعوث
الملا مصطفى
والأخ شوكت
عقراوي في
عام 1963 وكانت
الثورة في
ذروتها وفهد
الشاعر حرك
قواته ضد
الثوار
الكرد باسم
القومية العربية
وبحجة أن
هؤلاء هم
عملاء
إسرائيل ورجال
الشاه إيران , في ذلك
الوقت عندما
تعودون إلى حلفائكم
كحقيقة
ستجدون أن
الملك حسين
تعاطى مع
الثورة
الكردية بما
هو أكثر من التصريحات
والكلام أو
اعذروني لن أتحدث
في هذا
الموضوع
والوثائق
موجودة لدى
قيادتكم وستخرجها
في الوقت
المناسب. من
ذلك الوقت وحتى
الآن، في
الأردن والخط
في تصاعد , في
عام 1990 فتح
مكتب للحزب الديمقراطي
الكردستاني
في عمان وكان للأخ
صلاح دور
أساسي في ذلك
رغم وجود
مصالح متبادلة
ومسائل
النفط بين
الأردن
والعراق وقوة
العراق أمام
بلد صغير كان
الأردن
بالإضافة إلى
تركيا الشعب الأردني
ووجود مغررين
بهم يؤمنون
بان صدام بطل
قومي عربي ومازال
أمثال هؤلاء موجودين
حتى الآن وينتظرون
عودة "مهديهم"
المنتظر! منذ
ذلك الوقت وحتى
الآن ودعم
ومساندة
الشعب
الكردي وقضيته
العادلة في
خط بياني
متصاعد في
الحقيقة والأكراد
يلتقون
بجلالة
الملك ولكننا
نريدها
علاقة أكثر
متانة لأنكم
تستحقون أن
يكون لكم عمق
في هذه
المنطقة ونحن
أيضا
تطلعاتنا
للمستقبل
تفرض علينا أن
ندعم الأمة
الكردية
والشعب
الكردي
الشقيق
والعزيز ونقوم
معا على أرضية
واحدة وإذا
كانت في
قلوبهم(أي
الكرد) بعض
المرارة فإنها
متأتية من أفعال
بعض الحكام
الخونة الذين
تركوا بلدانهم
وجلبوا
المحتل إلى أوطانهم
بتصرفاتهم
الحمقاء وعدائهم
المستحكم
لشعوبهم , ولا
اعتقد أن
الشعب
العراقي قد أساء
إلى الكرد
ولكن الحكام
والنظام أساؤوا
للشعب
العراقي
بعربه وكرده
وهم الذين هدروا
طاقات
ومقدرات
الوطن
العراقي
وخيرات العراق
الوفيرة
والمتنوعة
وتاريخ
العراق وحضارته.
تصوروا حسن
نصر الله
يعطي الشعب العراقي
محاضرة عن
كيفية
المقاومة وضد
الأمريكان ولا
يخجل من ذلك
لان الشعب
العراقي
صاحب حضارة
كبيرة وهو
شعب عريق منذ
القدم.
لذا
في ذلك الوقت
العملية لم
تكن محسوبة
العواقب أن
تقوم مقر
للحزب الديمقراطي
الكردستاني
وهو حزب
مسعود
البارزاني
وحزب الملا
مصطفى
البارزاني وحزب
الشعب
الكردي إلى
جانب الأحزاب
الكردية الأخرى
ولا نريد في
هذا الصدد ان
يكون بينكم
فرقة أو
تقسيما , بل
وحدة وتوحيدا
دائما بين
مختلف قوى وصفوف
الشعب
الكردي لان
ما حصل عام 1996
كان مسيئا
لكم ولنا كما حدث
مع الفلسطينيين
تحت
الاحتلال وكما
فعل حماس
الذين دخلوا
بيت أبو عمار
ورموا
بوثائقه إلى
الشارع وهو
رمز نضالي
فلسطيني وصلوا
صلاة الشكر
لانتصارهم
عليه!
حركة
التاريخ لا تتوقف
وهناك توتر الآن
في المنطقة بعامة
لا سيما في كل
من العراق
ولبنان
وفلسطين وفي اليمن
حيث لم تسلم
من " خيرات"
و"بركات"
ولاية
الفقيه , ونشهد
توترا نائما
في منطقة
الخليج وفي
مصر ومنطقة
الحدود مع
غزة. المنطقة
تغلي وهناك
تغييرات
حاصلة مهمة
جدا وأساسية
وكبيرة. ويصور
لنا البعض من
القوى
الممانعة أن
الصراع في
المنطقة بين
قوتين إيران
وأمريكا وعلينا
أن نقف إلى
جانب إحداها
ونعرب بكل
صراحة أننا
لسنا في وارد
محاربة الأمريكان
وليست لدينا الإمكانية
ولا الرغبة ولا
القوة
لمحاربة الأمريكان.
إيران تتدخل في
شؤون العراق
وتوتر الأجواء
في العراق
وفلسطين ولبنان
وتريد أن
تكون صاحبة
القرار الأوحد
في المنطقة لإجبار
أمريكا على إجراء
مفاوضات
معها. هذا هو
كل ما تسعى
إليه إيران
في الحقيقة. هنا
انهي حديثي
هذا وأشكركم
جزيل على
استماعكم
وحضوركم.
|