|
اقامت
مؤسسة كاوا للثقافة الكردية يوم 5-8-2010
بمقرها في اربيل عاصمة اقليم
كردستان ندوة للدكتور -
عبد الرحيم الرفاعي -
رئيس " مجلس دعم
العلاقات العراقية -
الكويتية " تحت عنوان
"استذكار العدوان
الهمجي على الكويت"
بحضور جمع من المثقفين والنخبة الثقافية والسياسية
في الاقليم.
تحدث رئيس مجلس دعم العلاقات العراقية -
الكويتية السيد عبد الرحيم
الرفاعي في بداية محاضرته عن الذكرى الأليمة لغزو
الجيش العراقي للكويت في 2
آب 1990
وأكد أن الرئيس السابق صدام
حسين كان طاغوتا ظلم العراق بكل قومياته ومكوناته
من كرد وعرب وقوميات وأقليات أخرى وامتد ظلمه إلى
خارج العراق وغزو الكويت مثال ساطع عما نقول وتابع
الرفاعي: "ادعى صدام
بهتانا انه حامل لواء القومية العربية وعلى أرض
الواقع الحق الأذى والضرر بدولة عربية جارة وحاول
سلب إرادة وأرض وشعب الكويت حيث نام الكويتيون في
1 آب من ذلك العام
المشوؤم كويتيين ليستيقظوا صباح اليوم التالي وقد
اصبحوا بقدرة صدام عراقيين !".
وأشار عبد الرحيم الرفاعي إلى أن مجلس دعم
العلاقات العراقية -
الكويتية يسعى إلى ترميم الصدوع التي أحدثها صدام
ونظامه وإزالة آثار وتبعات الجرائم التي اقترفها
بحق الشعبين العراقي والكويتي واسف لان بعض مكونات
العراق لا تعمل على التخلص من بقايا الماضي وقال:
"أن دولة الكويت على المستويين
الشعبي والرسمي تكن المحبة والود لشعب العراق وأن
التعويضات التي تطلبها الكويت من العراق قد تم
إقرارها من قبل المجتمع الدولي وباتت بهذا الشكل
حقا مشروعا للكويت وشعبه وبرأيي يجب على العراق
تنفيذ هذه القرارات والالتزام بها لتثبت للعالم
أجمع أن العراق دولة مسالمة تحترم قوانين المجتمع
الدولي وتنفذ التزاماتها تجاهه."
كما ذكر الرفاعي أن حدود الكويت البرية مفتوحة على
مدار الساعة بوجه العراقيين والموانئ الكويتية
تشهد حركة دؤوبة ولا توجد عوائق وقيود بل أن آلاف
العراقيين توجهوا نحو الكويت بعد عام 2003
ويعملون الآن هناك بحرية
والعلاقات بين الطرفين جيدة."
وفي سياق حديثه شجب المحاضر بعض الاصوات في العراق
التي مازالت تحلم بضم الكويت الى العراق وجعلها
المحافظة رقم 19 لكن
أهل العراق لن يتنازلون عن مكتسباتهم وحرياتهم على
الاطلاق وهناك صلات وأواصر وروابط عميقة تجمع بين
الشعبين وعوائل مشتركة تعيش في الدولتين وروابط
مصاهرة وتاريخية وثقافية الخ.
وفي نهاية حديثه ثمَن الرفاعي عاليا نقل مقر مجلس
دعم العلاقات العراقية -
الكويتية من بغداد الى اربيل
وقال: "للكرد دور في
الكويت وأن إنشاء علاقات جيدة مع دول الجوار يمر
عبر نشوء وتعزيز العلاقات الجيدة الداخلية مع
الكرد والقوميات الاخرى وباعتبار ان مهمتنا في
المجلس هي نشر السلام بين العراق والكويت فلابد أن
يأتي السلام من عاصمة السلام (هولير)
وادعو من هذا المنبر رئيس
اقليم كردستان العراق السيد مسعود البارزاني ليكون
رئيسا فخريا للمجلس."
هذا و قد جرت مداخلات ومناقشات موسعة بين الحضور
والمحاضر الذي أجاب بصراحة ووضوح عن استفسارات
وتساؤلات الحضور.
أربيل 5/8/2010
|