|
البداية
هو يتهم التقصير ما بين الاعلام العربي والاعلام
الكوردي؟ أعتقد أن من كل الأطراف مقصرة اذا ما
أردنا ما طرح كيفية تسويق القضية الكوردية للعالم
العربي، إن مشروع القضية الكوردية أو مشروع حزبي
أو حتى مشروع شركة خاصة يحتاج إلى تشويق مسألة
تشويق القضية الكوردية للعالم العربي أو العربي هو
يحتاج إلى حرفة في إطار كيفية تشويق شيء دعونا
ندخل في مجال عمل في الصحافة إذا أردنا أن نشوق
شيء لأوربا مثلاً يفترض أن هناك بعقلية أوربة
موضوعنا العلاقة العربية الكوردية.
-نحن لدينا جهد كبير في مجال القضية الكردية
بالتالي هانك في ثقافة مختلفة قوائه والوضوع كيف
بماننا أن نروج لهذه الثقافة والتراث لكن هناك
قصور في مسألة التشويق على سبيل المثال:
في زيارة رئيس الأقليم الأخيرة الى القاهرة أحد
الصحفيين سأله هل هناك تواجد للاسرائيليين في
الاقليم وهذا السؤال سئل في القاهرة التي افتتح
فيها سفارة اسرائيلية ويمكن أن يكون هناك احراج من
الجانب الأخر الكوردي أنه كيف ندافع بأنه لاوجود
للاسرائيليين هنا في الاقليم ومسالة وجود
الاسرائيلين أو عدم وقناعة حب أوكره لابد من وجود
طريقة ما لتشويقها، لا أريد في هذه المجالة الخوض
في الملاحظات ولكن دعونا تدخل في اطار الحلول
والمقترحات الممكنة مسألة طرح أو تأسيس مشروع
كوردي مشروع بمستوى إخباري أو إقامة قنوات بمستوى
الجزيرة أو العربية واعتقد أن الكورد في الوقت
الراهن من مسألة المالية الأمر بسيط جداً اذا هم
أرادوا قد شيد قناة بمستوى الجزيرة أو العربية إذا
طرح مشروع ما برعاية الرجال العمال الكورد سوف
ينظر إليه بأكثر حيادية مثلآ الجزيرة ينظر إليها
أنها تمثل السياسة القطرية والعربية ينظر إليها
أنها قناة سومرية.
أعتقد أن الرجال الأعمال الكورد إذا تبنوا مشروع
بمستوى الجزيرة أو العربية إلى حد مدى سوف ينظر
إليها بنظرة حيادية.إذا المسألة تتعلق بكيفية
الخروج من الاعلام المنتمي هناك مشاريع هنا في
الأقليم ترفع لها القيمة وإن كان على غرار نظرية الفوضى الخلاقة(60-70) جريدة
(60-70) محطة تلفزيونية مشاريع كثيرة تطرح لكنها
خرجت صحفيين مهمين وامتلكت تجربة وبالتالي هناك
أرضيته مهيئة لتبني مشروع لتشويق القضية الكوردية
في العالم العربي، طبعاً ما الفائدة الموجودة من
هذا الموضوع؟
أعتقد أن الشعب الكوردي شعب يتجاور تعداده (6) ش
دول من دول الخليج هناك في اقليم كوردستان
وبالتالي جزء من العراق وبشكل نقطة وبؤرة مهمة
يمكن أن تكون في المستقبل القريب على الأقل قوة
اقتصادية ويمكن أن تكون على غرار تجربة كراتشي
عاصمة اقتصادية لبلد يمتلك ثلاث ملايين برميل
يومياً لمئة عام قادم يعني كل العالم مهم بهذا
الجزء وبهذا وأعتقد أو المسالة بحاجة إلى بعض
المراجعة ومصارحة ونقد يبنى على أساس الخروج من
مسألة الاعلام المنتمي لأن الأعلام المنتمي
بتقديري هي كارثة ونتائجه سلبية دائمة، وبالتالي
المسألة محسرمة إذا أردنا تشويق القضية الكوردية
لواحد كوردي، لافائدة لتسوية القضية الكوردية
للأنسان الكوردي في المقيم في الخارج لأنه يمتلك
منهم صحيح للواقع حسب ملاحظاتهاهنا.
ولكن لابد من تسويق القضية الكوردية لغير الأكراد
ولذلك لايملكون فهم واضح أو خلفية كبيرة للوضع في
الكوردستان.
|