4/2007
Çavdêrê Giştî: Selah Bedredîn Desteka Nivîskaran: Ebdilxaliq Sersam Besam Mistefa Fûad Gemo Zana Q.Dizeyî Şîretkarên Nivîskaran: Dr.Rizwan Badînî Dr.Mihemmed Reşîd Dr.Ismaîl Hessaf Dr.Ebdulla Agirîn Dr.Mehmûd Erebo Derhênanî Hunerî: Heydar Xelîl Tîpçen: Zozan Enwer
ﭼﺎوديـَـري ﮔـشتي: سـﻪلاح بـﻪدرﻩدين دﻩستةي نوسـﻪران: عبد الخالق سرسام بةسام مستةفا فؤاد ﮔﻤـو زانا قاسمs دزةيي شيرﻩتكاري نوسـﻪران: د. رةزوان باديني د. محةمةد رةشيد د. ئيسماعيل حةساف د.عةبدولَلاَ ئاطرين د.مةحمود عةرةبو دﻩرهيـَـنانى هونـﻪري: هايدار خةليل تيبـﭼن: زوزان ئـﻪنور المشرف العام: صلاح بدر الدين هيئة التحرير: عبد الخالق سرسام بسام مصطفى فؤاد ﮔﻤـو زانا قاسم دزةيي مستشارو التحرير: د. رضوان باديني د. محمد رشيد د. اسماعيل حصاف د.عبدالله آكَرين د.محمود العربو الإخراج الفني: هايدارخليل تنضيد: زوزان أنور
المقالات باللغة:
العربية
كوردى
Kurdî
أرشيف المجلة
خطوط / Tîp
Ali_k-Kurdish
ملاحظات/Hajêhebun
الاتصال / contact
hewlerkawa@hotmail.com
ت / 2242843
ت / 2240441
الاشتراك/ Abune
مقالات العدد ثمانية والعشرين
شارك...تعرف
"واذا حكمتم فاعدلوا بالتوازن بين الانتماءين"
الفيدراليات العراقية وجدل الهويات
البلاغ الختامي عن اعمال الحلقة الدراسية حول قضايا الحركة القومية الكرديةمسألة الأقليات في أرض الإسلام: العلمانية ضمانة المواطنة الكاملة
مستقبل الديمقراطية في فلسطين راهناً ودور قوى اليسار
اضطهاد الاقباط منذ دخول الاسلام
أنا أتكلم لغتك فلماذا لا تتكلم لغتي ؟
إنتفاضة 12 آذار في غرب كوردستان
الافتتاحية
شارك...تعرف كالعادة ومثل كل الحالات السابقة عندما تقترب مهلة مسرحية الانتخابات الصورية في سورية تتعالى الأصوات وتتزاحم سباقات المواقف بين المجموعات الكردية الحزبية, فالموالون ينتظرون مكرمة من الرئيس كما كان يحصل في عهد الأسد الأب عندما يتم تعيين بضعة شخوص من الملتزمين بتنفيذ التعليمات بحذافيرها حتى في طريقة الجلوس والتعامل مع الزملاء الآخرين وحفظ المدائح والألقاب الرئاسية عن ظهر قلب ومشكلة هؤلاء الموالين التقليديين أن الحظ لم يحالفهم لأسباب شتى ومنها ظهور موالين جدد يحملون في سرهم حسرة التوظيف في برلمان النظام منذ أعوام قد ينافسونهم في تقديم الخدمات وأولها الادعاء بلجم الشارع الكردي وتهدئته وابعاد نفوذ المتطرفين! عليه.تأثيرات مخططات أجهزة السلطة واضحة في هذه الأيام على ساحتنا الكردية وبالذات على مجموعاتنا الحزبية تراهم كالزئبق يشاركون في الليل وينسحبون في النهار دون أي اهتمام يذكرمن جماهير الكرد ووطنييهم وهذا دليل آخر على أن الانتخابات المزمع اجراؤها أواخر الشهر الجاري لاتهم المواطنين الكرد كما هو الحال مع المواطنين السوريين عموما –اسأل مجربا ولا تسأل حكيما-.نغمة جديدة نسمعها هذه الأيام من بعض العاجزين عن فهم جوانب القضية الكردية وجوهرها والفاشلين طوال تاريخ حياتهم السياسية والراغبين في أن يسمع بهم الآخرون وهي تصب بشكل غير مباشر في مجرى مصالح السلطة تصدر من العزف على وتر فصل الحركة السياسية الكردية عن حركة المعارضة الديموقراطية السورية تحت حجج وذرائع غير واقعية وخاطئة ومنها الزعم بانه يمكن حل المسألة الكردية بدون تحقيق نظام ديموقراطي وعقد صفقة مع النظام من وراء ظهر المعارضة السورية التي من المستحيل ان تستلم السلطة حسب ادعائهم.من الغريب أن يقفز البعض على الحقائق:فكيف يمكن المشاركة في ولائم نظام لايعترف بوجود الكرد شعبا وقضية.كيف يمكن المشاركة في انتخابات تحت ظل قانون الطوارىء والأحكام العرفية وتحت حكم سلطة الحزب القائد الذي يقود الدولة والمجتمع ولا وجود لقانون انتخاب ديموقراطي عصري وكذلك لقانون تنظيم العمل الحزبي والاعلامي؟ وماهو تأثير المشاركة الكردية في جو الانقسامات الحزبية– وصل العدد الى 24 مجموعة –والشرخ الكبير في مجمل الحركة القومية الكردية والاختراق الأمني الواضح في جسدها؟
.
أعلى الصفحة