|
أزمة الحركة الكُردية في غرب
كُردستان
معصوم شمس الدين
Hun hemû bi xêr hatine , û bi rastî
, sipasiya kak Masûd serokê herêma kurdistanê dikim , ku ev
alîkarî û de'em ji kurdên rojava re bê hidûd dike , û bi rastî
jî em sipasiya hemû qiyada kurdî a ku roja ewil hatibûn bi
rastî bibû ciyê fexrekê wilo hema bûbû wek mihrecanekê ku kurdên
sûrî telfon dikirin digotin ev cara yekemîn ku wiqa piştgirê ji
bo kurdên sûrî re tê kirirn , ji bo vê qiyadê û ez sipasiya
serokê kombenda kawa dikim berrêz Selah Bderdîn ku bi rast jî
ewjîê gelekî pê re dfiwestê û vê kombenda rewwşenbîrî birêve
dibe , mijara min li ser krîza tevgera kurdî li rojavayê
kurdsiatnê bi rastê ez ticarî naxwazim krîza têkeve nav zimanê
kurdî ûkirîza bi kurdê bê gotin , ji wisa ez dizxwazim bi erebêî
blêjim pêşî duvre em ji xwe re niqaşê bikin bi kurdî , kirîza
hema nekeve nav kurdî de çêtire , ji bo ve vêce hinek min bi
kurtayî nivîsîne , bi erebî û emê paşê bi hev re niqaşê bikin :
لدراسة أزمة الحركة الكردية في سوريا ، يتطلب الامر جهودا
وابحاثا جدّية ومطولة ، من المعاصرين لتلك الازمة والاشخاص
الفاعلين فيها ومن قبلي الان هي مجرد محاولة لالقاء الضوء على بعض
جوانبها و هنا اريد ان اتناول الامر من مفهومين: عوامل الازمة,
والازمة في سياقها التاريخي. برأيي ان عوامل الازمة وبذورها كانت
مغروسة في عوامل بروز اول حزب كردي سوري من حيث تناقضات الواقع
الاجتماعي للمننتسبين للحزب الوليد ، من طبقات اجتماعية مختلفة
..فلاحين ومثقفين وفكره المشتت وتاثره الشديد بجميع الاجواء
السائدة آنذاك كالشيوعية التي كانت تلعب وقتها دورا محوريا في
المجتمع الكردي بالاضافة الى التأثير التقليدي الديني المرتبط
بالفكر القومي والذي كان يحمل لواءه رجال الدين والشيوخ وطرح برامج
ومفاهيم غير مفهومة. ومستوردة وغير منسجمة مع الخصاءص المتأصلة في
نفسية الانسان الكردي و المتمثلة في نزوعه النظري وعمقه اللا محود
للحرية والفردية وكرهه لكل اشكال الوصاية. حرم السياسة الكردية من
امكانية حشد الجماهير الكردية حول اهدافها. اضافة الى ارتباط نشوء
الحزب بعاملين اساسيين: انتشار الحس القومي الكردي نتيجة اندلاع
الثورة الكرية في كردستان العراق بقيادة الخالد ملا مصطفى
البارزاني ونشر افكار الحرية والمساواة من قبل الجهات الماركسية
ومدّعي هذا الاتجاه و ذلك لجذب الجماهير الكردية. ان تبني الاحزاب
الكردية للنظرية العلمية بعلمها او بدن علمها ، نتيجة التأثير
السلبي لمتاجرة الاحزاب السورية آنذاك بهذه المبادىء ، مثل
البعثيين والسوريين بالاضافة الى العامل الذاتي الكردي في البحث عن
القيادة التي لم تكن تقبل ان يقودها احد اخر و ثانيا عدم وجود مرجع
حقيقي لها . هنا اريد ان اقول ان الازمة في سياقها التاريخي ، حيث
ان نشوء الحركة الكردية منذ عام 1957 وحتى بداية تبلور الازمة
واستفحالها عند اول محك حقيقي ، حيث تعرضت قيادة الحزب في عام 1961
الى الاعتقال حيث تبين هشاشة ايمان معظم اعضاء القيادة بالفكر
والشعارات المطروحة آنذاك كتحرير وتوحيد كردستان مثلا وحتى تبين
هشاشة ايمانهم بوجودو بحقيقة وجود شعب كردي في سوريا كشعب وهنا
برأيي مربط الفرس حيث تطور الموقف واشتدت التناقضات حتى عام 1965
حيث كان اول تجسيد عملي للازمة التي كانت موجودة اصلا" منذ البداية
و ساعد في بلورتها الايدولوجية الرائجة آنذاك و ظروف الثورة
الكردية في كردستان العراق حيث كان هناك تيار مؤيد لقيادة للثورة
بزعامة الخالد ملا مصطفى البارزاني وتيار معارض لها حيث كان التيار
المؤيد للثورة اكثر التزاما بحقيقة الشعب الكردي في سوريا كشعب ،
يعيش على ارضه التاريخية ومدافعا عن الحقوق المشروعة للشعب الكردي
كما ان قيادته الفكرية كانت اكثر تثقيفا واطلاعا مما حدا بها الى
الاهتمام اكثر بالجانب التنظيمي الحقيقي اي ماهية الحزب وليس
كالتيار الاخر الذي تدارج على تسميته فيما بعد في الاوساط الكردية
بالتيار اليميني الذي حاول بقصد او عن دون قصد تحويل الحزب الى
جمعية تطالب بسقف لا يتعدى الحقوق الثقافية للكرد في سوريا مما
ادخلنا في الدوامة المعروفة للجميع هل نحن سعب ام اقلية؟ مع الاسف
، استفحلت الازمة و وصلت الى حد القطيعة و اللا رجعة حتى تدخلت
المرجعية الوحيدة في تاريخ حركتنا الكردية بقيادة الخالد البارزاني
محاولة لملمة شمل الحركة الكردية في سوريا. ولكن مع الاسف ، ولان
الامر لم يتم دراسته بشكل حقيقي اي حقيقة الازمة وعدم وضع اليد على
الجرح بل تم بشكل فوقي و فرضت الوحدة على الجميع مما ادى الى
استفحالها بسرعة و اخذ طابعا اكثر شمولا" فتحولنا الى ثلاثة احزاب
واصبح هذا مع الاسف قاعدة مشؤومة لاي وحدة تتم بعد ذلك. ونظرا لعدم
وضوح الرؤية لاي من الاطراف الناشئة وكوادرها المزعومة انتقلت
الازمة العامة من الحزب الام الى جميع الاطراف الوليدة ليستمر
الامر بين مد و جزر الى يومنا هذا حيث ان هناك اكثر من اثنا عشر
حزبا متفرخا كلها من الحزب الام و احصائية اخشى ذكرها او التذكير
بها من حيث ان نسبة اكثر من ثمانين بالمئة من الكوادر التي تربت
وترعرت ضمن هذه الاحزاب بعيدة اليوم كليا عن العمل الحزبي والاسباب
معروفة للجميع ولن اتي على ذكرها السبب واحد مهم فيها الا وهو سبب
مرضي مع الاسف الاستقصاء والذي نشىء كمرض سرطاني في ادمغة معظم من
يسمون انفسهم بقيادة الحركة الكردية في سوريا الان المتربين اصلا
على نظرية المؤامرة و اخيرا شكرا لاستماعكم و ارجو قبول وجهة نظري
المريرة احيانا التي ارجو ان تنظروا اليها كوجهة نظر من الداخل
لانني كنت ومنذ اكثر من ثلاثين عاما ملتزما و لا ازال ، ملتزما
بهذه الحركة وعاملا في صفوفها ومعايشا لازماتها المتكررة !
أعلى الصفحة |