|
|
ملفات على طاولة الحكومة
الموحدة |
|
هيئة التحرير |
| نظام " الرجل
المريض " على حافة الهاوية |
|
صلاح بدر الدين |
| فى أصول
المسألة القبطية |
|
جمال صدقي |
| موسكو
واستراتجيتها الدولية المعطلة |
|
لوران روكير |
| اعادة بناء او
تفكيك؟ عشر اضاءات على المجتمع الروسي |
|
كارين كليمان
و دينيز بايار |
| سيادة الدول
وسيادة الشعوب |
|
نوري البالا |
| ستون عاما من (حظر) نشر الاسلحة
النووية |
|
جورج لوغيلت |
| إنتفاضة
بهدينان أول ثورة كردية ضــد الاســتعمار البريـطانـي |
|
د. فرست مرعي |
|
|
ملفات على طاولة
الحكومة الموحدة
هيئة التحرير
وأخيرا وبعد محاولات دامت سنوات توصل الحزبان الرئيسييان :
الديمقراطي الكردستاني والوطني الكردستاني الى اتفاق لتوزيع
الحقائب الوزارية وآليات التناوب على الرئاسة والاعلان عن تشكيل
حكومة موحدة ودمج ما اصطلح عليه بادارتي اربيل والسليمانية في
الأوقات المحددة . ويأتي ذلك بعد المضي قدما نحو تعزيز المصالحة
والتوصل الى خطاب سياسي متشابه حول القضايا الأساسية الوطنية
العراقية والقومية الكردستانية ودستور العراق الفدرالي ومستقبل
البلاد والاتفاق على برنامج التحالف الكردستاني والعملية
الانتخابية على المستويين الكردي والعراقي منذ ما قبل تحرير العراق
بشكل خاص ولاشك أن الاتفاق السياسي كان كفيلا باذلال مختلف العوائق
التي كانت تؤخر عملية التوحيد .
ان الضمانة الثابتة لتحقيق وترسيخ هذا الانجاز والحفاظ عليه
وتطويره تعود الى متابعة المجلس الوطني الكردستاني – البرلمان –
كسلطة تشريعية والرقابة على مدى تنفيذ بنوده أولا والى الاشراف
المتواصل من جانب السيد رئيس اقليم كردستان كسلطة عليا مؤتمن عليه
ومنتخب من جانب شعب كردستان اضافة الى دور ممثلي القوات المتعددة
الجنسيات في العراق وخاصة الامريكي الشاهد عن كثب والذي رعى في
السابق – اتفاقية واشنطن – بين الحزبين نقول ذلك خشية أن تشهد
العملية صعوبات وانتكاسات كما حصل في زمن – الففتي ففتي – وما
أفرزه من مواجهات مؤسفة ما زالت آثارها ماثلة في الأذهان .
أهمية هذا الانجاز تكمن في أنه دشن أول حكومة كردستانية موحدة بعد
تحرير العراق من الدكتاتورية وفي خضم تسريع وتيرة العملية السياسية
الديمقراطية الجارية وبعد التوافق الوطني على الدستور الجديد
واجراء العملية الانتخابية وفي عشية انبثاق حكومة عراقية شرعية
تمثل مختلف الأطياف والمكونات وتأتي الخطوة في وقت تبذل المكونات
العراقية فيه وفي المقدمة شعب كردستان قصارى جهدها لنيل
الاستحقاقات التي ضمنها الدستور الجديد وشرعتها القوانين والتي
تتوزع بين حقوق ومكتسبات قومية واقتصادية وتنموية وديمقراطية
وانسانية واجتماعية .
يعتقد المراقبون أن الحكومة الموحدة نشأت في وقت مناسب وفي ظرف
مؤات محليا وعراقيا واقليميا ودوليا وأمامها فرص كبيرة للنجاح
وتحقيق المكتسبات اذا استطاع الحزبان – الحاكمان – توفير شروط
ديمومتها ومستلزمات نجاحها ان كان مايتعلق بمسألة تمثيل مكونات
كردستان القومية أو التمتع بالكفاءات العلمية المشهودة لها
بالنزاهة والاختصاصات والمؤهلات المطلوبة بالحاح في ظروف كردستان
الراهنة لأن هذه المواصفات كفيلة بانجاح مهام الحكومة التي ستجد
أمامها العديد من القضايا والملفات التي تنتظر الحل والمعالجة
ومنها : ملفات الأمن وقضايا الخدمات المعيشية وتطبيق القوانين
ومحاربة الفساد الاداري والرعاية الاجتماعية والاقتصاد القومي
وتنشيط الاستثمارات النوعية خاصة الصناعية منها والتحويلية
والنفطية والمتعلقة بالبنية التحتية للاقليم في ظل تخطيط مركزي
كردستاني موحد ومنسق مع المركز الاتحادي وتحسين ظروف التعليم
بمستوييه العادي والعالي على اسس علمية وديمقراطية منفتحة بعيدة عن
التزمت الديني والمذهبي ووضع خطط لاستيعاب خريجي الجامعات والمعاهد
المهنية والفنية ووضع برنامج عمل مركزي موحد متكامل بخصوص تنمية
الثقافة الكردية الى غير ذلك من القضايا والعناوين التي تهم بنات
وابناء كردستان والأجيال الناشئة .
أعلى الصفحة |