|
وجهة نظر عربية حول الكرد والقضية
الكردية
ندوة الأستاذ حمادي فراعنة
في البداية اسمحوا لي أن اتقدم بشكر جزيل لأخي وصديقي صلاح
بدرالدين المناضل الكردي الذي عرفناه طويلاَ في صفوف المناضلين من
اجل قضايانا ومن اجل القضية الكردية بشكل خاص على دعوته الكريمة لى
لأن أكون هنا في كوردستان وشكراً لجمعية الصداقة العربية – الكردية
ولرابطة كاوه على دعوتها لي في ان اكون امامكم محاوراً ولامحاضراً
فلست هنا لإلقاء محاضرة عليكم عن قضية الأكراد و عن القضية الكردية
فأنتم أصحاب هذه القضية ولكنني أتيت بالفعل كصديق للقضية الكردية
فمن موقع هذه الصداقة ومن موقعي اعتزازى بعروبتى وبإسلامي
وأردونيتي وبفلسطينيتي أتيت هنا من أجل أن أتعلم ولذلك أنا هنا
محاوراَ لا محاضراًوإذا كان ثم ما يمكن أن أقول بهذا الشأن فهذا
لايعني أنني يمكن أن اكون محاضراً. يمكن ان أكون محاضراً في قضايا
لا علاقه بقضيتي كعربي كأوردني كسياسي ولكنني أرجو أن تقبل ذلك
أتيت هنا من أجل أن أعبر عن اعتزازي واحترامي الذي كان دائماً في
أعماقي نحو الكورد و القضية الكردية واليوم ربما ياتي غيري قد يكون
مجاملاً ربما يكون مستقبل هي لقضية الكرد ولكنني في السابق. حين
كانت القضية الكردية قضية شعب مظلوم يواجه القسوه والتميز والقمع
ومن موقع ذاك كنت منحاز للقضية الكردية كما انا منحاز للقضية
الكردية لأكثر من سبب السبب الأول المباشر هو أنني من أصول
الفلسطينيية فأنا تربيت على ظلم وتربيت على القسوه وتربيت في
المخيم وتربيت من أسرة ممن حضرت من فلسطين وتربيت من فلسطين وفقد
حقها في الوطن وفي التقرير المصير.
ولذلك هنا لك نوع من تناعم وتماثل في المعاناة بين أكراد وبين
الفلسطينيين جزء من الشعب مازال يعيش على ارض وطنيه فلسطين سواء في
مناطق احتلال اولى عام 1948 أي في اسرائيل أو في الجزء الذي احتل
عام 1967 في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع الغزه وجزء أخر من
شعبي الفلسطيني خارج وطن الفلسطين وسبب الثاني أنني كا إنسان تربيت
في ظل اليسار رغم أن اليسار هزيمه في معركة في الحرب الباردة هزيمه
أمام الأمريكان هزيمه بالأشتراكية والشيوعية والاتحاد السوفيتي
ولكنني رغم الهزيمه مازالت أعتز أنني كنت يسارياً وكنت منحازاً
لقضيا الشعوب من زاوية إنسانية لا من زاوية تعصب ولذلك رغم إعتزازي
بعروبتي فالآن أشعر باحترام وتقدير الكبير لكل الاكراد ليس فقط لكل
الأكراد بل لكل عديد من القوميات وطوائف ولكل أجناس آخر التي تعيش
في الرعب أو العالم العربي او بين العرب فقد أتيحت لي الفرص أن
أزور كل البلدان العربية من موريتانيا حتى عمان بلا أستثناء ولذلك
أشعر بحرج كا عربي أن هنالك ظلماً واقع على أفريقيا في السودان وقد
سبق لي و اتيحت مع القيادة السودانية عملت اكثر من عام مع الرئيس
الحالي عمر بشير مع د. حسن الترابي ولذلك طلبت على قضية جنوب
السودان عن الموقع القيادي مع القيادة السودانية ولذلك كنت أشعر
أنني مخلصاً لهذه القيادة الذي كنت أعمل معها ولكنني كنت أشعرو
بالحرج أن هذه القيادة العربية الاسلامية تنظر وبسلوك وبممارسات
الاحترام للجنوبيين بسبب افريقيتهم وبسبب مسيحيتهم وأيضاً زرت مرات
عديدة الجزائر والمغرب وكنت انظر كيف ينظر العرب للامازيغ أو بربر
أيظاً بطريقه لاتنوم على أن هنالك شركاء وأيظاً عشت تجربة لبنان
تجربة مقاومة فلسطينية في لبنان لم أكن في أي يوم من أيام كنت أشعر
بل حقد أو بل كراهية لطرف أخر لبنان لما كنا نسمي بالأنعازليين أو
بالمسيحين او بأي من المواصفات التي مطلق في العالم العربي وفي
الصحافة العربية وفي الثقافة العربية ولذلك من موقع كإنسان أشعر
بالاحترام للأخير وبحق الآخر لأن يعبر عن نفسه سواء كان من قومية
اخر أو دين أخر او جنس اخر مهما كانت يعني شكل ومضمون هذا الآخر
وكذلك سبب الثاني الذي يدفعوني الى التعامل واحترام لأكراد
ومفارقاتهم الأيدولوجية السياسية الفكرية إنني تربيت وتثقفت بعقلية
وبرؤية سياسية الأيدولوجيه لاتقرأ الآخر بل تحترم أخر ولذلك هذه
المعاير إن التي فرضت علي أن أتعامل مع القضية الكردية حينما
تنظروا للتاريخ هنالك عوامل خارجه عن أرضتنا عن إرضتنا كعرب وعن
إرضاتكم كالاكراد وهي إننا جيران يعني مهما حاولت واحد منا أن يلغي
لن يستطيع قسمت الأرض الكوردية عن العراق أو الأرض الكوردية عن
جيرانها العرب فالايعرف الله سبحانه وتعاله أو الجغرافيا والتاريخ
الذي وضعكم في هذه المنطقه التي محاطه بالأكراد ومحاطه بالأيرانيين
والمحاطه بالعرب ولذلك لاضرورة من هذه الجيره ولذلك نحن جيران رغم
إراضتنا إن أخترتوا موقع أخر أنت نا أن تختارون مثلاً سويسرا ممكن
شوفتكم ولكن من هذه الأرض يمكن ان ترحلوا عنها عن ترحلوا عن بلادكم
لكن لايمكن ترحيل هذه أرض عن جيرانكم العرب وثانياً أجدادكم رغم
إرادتكم كانوا مساهمين لا فضل لكم في ذلك أنا بواحد اقول الله ان
الفضل لأجدادكم المسلمين ولذلك نحن كعرب ونحن كمسلمين هي التي حررت
فلسطين هي التي حررت بيت المقدس ولذلك مهما كانت لدينا أثار
شوفينية ضيقه مغلقة لانسطتيع إلا أن نتوقف أمام أن صلاح الدين هذا
القائد الأسلامي الكوردي غير العربي كان له الفضل في التاريخ أذ ى
المنطقه حما هذه المنطقه من الأستعمار الأجنبي الذي " أذ للمنطقه
تحت رأيات الصليب " و أن تعتقد أن صليب فريد من هذه الهجمه كما هي
الصهيونية اليو م يعني هي هجم بأسم اليهود وأنا يعني أعرف أن تجارب
الحياتي للصهيوينة يعني الصهيوني في فلسطين ولذلك هم من الأستعمار.
كلنا اجدادنا ساهم بهذا التاريخ مشترك أن نتباه لوحدكم بهذا
التاريخ كما نسطتيع نحن ولا تسطتيع ان تتناصلوا من هذا التاريخ كما
لا نسطتيع نحن ومع ذلك فإذا كان ثم ظلم وقسوه وإطهار عينتها عينتم
منها في العراق فهذا ليس فخر كبير لكم لوحدكم بل أن أشقائكم
العراقيين أيظاً مثلكم فلا اريد المهاجم لصدام حسين أن يقبح يعني
في نتيجه خياراته حيث مبدأ الله يعلوا عليه ولكن صدام حسين لم يكن
مطبقاً الأكراد بل كان ظالماً لشعبه وشعب العراق ليس من الأكراد
فقط بل شعبي العراق وبكل القوميات والأجناس الكوردية وحين ماندقق
يعني بحجم طحاوره التي سقطت على أيدي هذا نظام ومضم لقتلوا لم يكون
للأكراد متميزين بهذا الظلم بهذه القسوه بل شعب العراقي بكل فئاته
تعرض في الظلم وللقسوه فلذلك ربما تكون قضية أدق وأصعب عليكم أن
كان هنالك اضطهاد مزدوج لكم كان أضطهاداً لكونكم مواطنين في
البلدين غير ديموقراطي وكان هنالك ظلم قومي يقع عليكم أنكم لن
تسطيعوا ان تمارسوا حقكم يعني في تغير المصير في ظل الدولة في
أنفصال عن الدولة ومسألة تتعلق فيكم تتعلق بمصلحتكم أنتم الذين
ترون أن هي مصلحتكم هل هو باستمرار ان تكون مواطنين عراقيين في
الدولة العراقية أو إنكم تختاروا الأنفصال عن شعبكم العراقي أو عند
إختيار العراقية أنا بالنسبة لي لا رأيه لي في هذه المسألة إذا كان
ثم تبادل فأنا إنسان عربي وأبحث عن موضوع سواءً كان موقفي ولا أرى
حث على موضوع الأنفصال ولا أبحث عن انقسام ولكن سواء موقفي مع
الوحدة أو ضد الوحده ثلاثه لا يعني أنني ساقف ضد إراداتكم لكم أنتم
الذين يمكن لكم أن تختاروا المصلحه والمصير الذي يعكس مصلحتكم
والكم وأنتم الأدق في معركة التفاصيل وفي إتخاذ قرارات التي تعكس
يعني راحتكم ومستقبلكم ولكن أقول أن الحديث دائم على أن الأكراد
كانوا يواجهون الطهار أنا بعتقد إن هذا ظلم الأكراد كانوا ضمن ظلم
كلفئات الشعب العراقي إذا كان تمت راقبت العراق فأنتم جنيت في مره
وإذا كان تمت قسوه وإنتخاب وقمع فانتم دفعتم الى الجانب الآخيرين
يعني ثمن هذه الخيارات ولذلك اليوم الشعب العراقي الذي أنهى نظام
حزب البعث العربي الأشتراكي فاليوم نحن لا نعيش ضل أمن نسبي عالي
يعني في نوع من الأستقرار وطمع منه ولكن أشقائكم و إخوانكم لكم
اليوم في بغداد مدافع ومجازر وعمليات نحن تركنا البيت كان إحداث
صار تفجير ماعرفت زاد صار اثناعشر وثلاثه عشر تركنا البيت كان في
143 ضحيه و200 جريح لا عرف لجاه من بعدي ربما زاد عدد ضحايا فالذلك
أنتم تعيشون في العراق " في ظل عدم ممارسات حق تقرير مصير ومع ذلك
تعيشون في ظل فهوه أفضل من ظرف أشقائكم العرب يعني وسط في ظل فهوه
وفي جنوب وفي مناطق متعدده وشرق العراق فا بذلك مسائل أو بعتقد
إنها عن نضالاتكم وصمودكم ومسائلتكم وإنتزاع حقكم في أن تحافظوا
على قوميتكم وعلى اوليتكم هذا حق لكم وليس مكروماً من أي طرف انه
ثمرة نظال ومع ذلك فإذا إستعرضنا تأريخ الحديث بدأً من ثورة
الأكراد ربما في 1991 وللأنتهت بأنتخاب أذار أضم 1970 ودستور
العراق لكان سابر مفوض لغايت نهاية دفاعت 7 نيسان 2003 ذلك دستور
لي يمكن أعتقد في تموز 1970 أقر أن العراق دولة القومياتين وليس
لقوميتيم واحد هذا لم يكن في مكرومه ولابنانا لا من أحمد حسن بكر
ولا بصدام حسين ولا من حزب البعث العربي الأشتراكي مما هو إقرار في
واقع لم يكن مقر في السابق أعتقد أن السوئال التحدي مفروض عليكم هو
كيف يمكن أن يكون العراق مستقبلاً في كما أذكر الثوره التي بدأت
على أيدي الزعيم الخالد للأكراد مرحوم بارزاني كان شعاره في ذلك
الوقت الديموقراطية للعراق والحكم الذاتي لكوردستان وعلى أرضية هذا
الشعار جاء أنتخاب أذار 1970 وتم إقرار دستور في تموز 1970 ولكن
أعتقد أن غياب ديموقراطية وغياب أنتصار العراقيين فأن يكون لديكم
بالفعل نظام تعددي حزبي وقومي هو الذي أدى الى عدم تطور لحاله التي
جرت في 1970 سواء في الأتفاق أو في دستور الى ما تطلعون إليه لذلك
أنا أعتقد أن المسئله يعني ليست مسئله عمله بأن يحصلون على حقوقهيم
فقد القضية أعتقد إنها تمس كل الشعب العراقي ولذلك تستطيع الشعب
العراقي ان يحصل على حق كامل في الديموقراطية والتعددية والشراكة
والوحده الأختياريه الطوعية هي هو الذي هذه العراقيين بكل فيأتهم
وبكل قومياتهم كما قولت منذ البداية لست متحفظ ولكن انا إنسان
اناني بحب أتعلم وأنا جئت أتعلم منكم هذه أرضيه من للنقاش للحوار
أرجو أن لا تعتبر أنها نوع من المجامله فمعي صديقي وأخي الكوردي
جاسم الكوردي مواطن اردني يعرفني في الأوردن كنائب قضا سنوات طويله
من حياته في سجون قضيت أكثر من عشره سنوات في السجون العربية لا
إسرائيلي ولا دول أخرى بل أضطهد على أيدي نظام المصري في عهد
السادات وطالب في القاهره واعتقد في سوريا على أيدي نظام عربي
أشتراكي تقدمي وضطهد في أوردن على أيدي نظام ملكي بكل مساواته هو
أفضل من أنظمة اخرى ومع ذلك قضيت فترات طويلة اكثر من عشرة سنوات
لعدة مرات وليس للمرة واحدة يطصلون والمعتقدات ولذلك معروف عني
لدية كثير من مساوء ولكن أسوء انني واضح وشجاع على أرضيه هذه وضوح
وهذه شجاعة أنا قلت رأي فيكم وفي قضيتكم وهي أرضي للحوار والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعلى الصفحة |